مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ لـ جهاد الترباني pdf

مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ لـ جهاد الترباني pdf

مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ ماهى بنود نظرية الغزو التاريخي؟ و من هم غزاة التاريخ؟ ماهى حكاية الاخوان بربروسا؟ و من هو المح...

الجمعة، 22 مايو، 2015

الصلحاء / ادموند دوتي ترجمة ناجي بن عمر pdf


غلاف الكتاب :



معلومات الكتاب :
مصدر الكتاب : منتدى كتاب وب 

العنوان : الصلحاء
المؤلف : إدموند دوتي
ترجمة : محمد ناجي بن عمر
الناشر : إفريقيا الشرق
سنة 2014 م
عدد الصفحات : 144 


إدموند دوتي: السيرة عن موقع ويكي ماروك

إدموند دوتيEdmond Doutté، سوسيولوجي من مدرسة الجزائر كما وصفه آلان مسعودي. ولد ﴿1867-1926﴾ بمدينة إيفرو الفرنسية، وسينهى دراسته بمنطقة شالون سيرمارن الفرنسية، حسب الاسم المعروف في القرن 18، التي أصبحت تسمى اليوم شالون أون شومبان، التي تقع شمال شرق فرنسا على مقربة من ألمانيا. وكان أبوه يدرّس هناك في قسم الفلاحة. لكن ابنه سيختار مسارا آخر، حيث درس علم المتاحف بباريس، و العلوم الطبيعية ثم الآداب.


أُلحق بالحكومة العامة في يناير 1892 كإداري مساعد في الأوراس الجزائرية، لكن ظروفه الصحية جعلته يطلب الانتقال إلى وهران كمحرر سنة 1894. وخلالها تابع دراسته على يد مولييراس في الكرسي العمومي. وحصل على إجازة/عطلة من أجل تحضير لدبلوم مدرسة الآداب، وقد استجاب العمل الذي أنجزه لانتظارات رينيه باسيه. وهذا النجاح جعله سنة 1898 يصبح أستاذا للآداب بمدرسة تلمسان الذي كان  يديرها آنذاك ويليام مارساي. 

شغل ألفرد بل مكانه في مدرسة تلمسان بعد مرضه بالسُل، وفضل الاستقرار في الجزائر مع زوجته وطفليه. 

كُلف سنة 1899-1900 بمهمة إنجاز قائمة المخطوطات العربية للمساجد الجزائرية . وبعدها مباشرة أرسل إلى المغرب بين سنتي 1900 و 1901 لدراسة المناطق التي لم تتصل بعدُ بالحداثة الأوربية، و الإعداد أيضا لإدماج المغرب في دائرة التأثير الفرنسي، وأسفر هذا العمل عن تقرير بعنوان “وسائل تطوير التأثير الفرنسي في المغرب”1900. والأهم من وجهة نظر جزائرية، تأمين الطريق الأفضل للنفاذ الفرنسي، وطبع هذا الأسلوب براغماتية تفتقد اللياقة كما يقول آلان مسعودي. وتتالت بعد ذلك البعثات، إلى فيكيك سنة 1902، وغيرها. 

شغل سنة 1901 منصبين في نفس الوقت، الأول في مصلحة المنشورات العربية للحكومة العامة في الجزائر، والثاني إلقاء دروس العامية العربية في مدرسة الآداب. وفضله جورج فير سنة 1903 لشغل كرسي التاريخ المعاصر للجزائر، وعوضت دروسه في اللغة بدروس تاريخ الحضارة الإسلامية في سنة 1905- وهي ما شكلت كتاب السحر والدين-. ولم ينجح في تأسيس كرسي تاريخ الإسلام الإفريقي أو السوسيولوجيا الأهلية بعد محاولته ذلك. سيشغل بعد الحرب العالمية الأولى كرسي المدرسة الكولونيالية، وفي نفس الوقت كرسي العلوم السياسية، أصبح عضو المعهد الإثنولوجي، وعضو مؤسس لأكاديمية العلوم الكولونيالية. 

أصبحت مهامه العلمية إلى المغرب أساسية في وقته، حيث نشر في مجلة “تعليمات كولونيالية”، ونشر كتابه “مراكش” سنة 1905 بموافقة لجنة المغرب،  وفيه مساره من الدار البيضاء إلى مراكش، مرورا بأزمور، ودكالة، والرحامنة. وأرفق ذلك بعدة صور. وأصبح دوتي يزور المغرب كل خريف مابين 1906 و1909، رفقة مرافقيه المحليين الوفيين سي علال العبدي، و سي بومدين بن زيان، ودعمت تلك الزيارات ماديا من قبل الإقامة العامة للشؤون الأهلية، علما أن هذا العمل كان جزءا من مشروع كبير، وبتشجيع من جمعية الجغرافيا التجارية للاتحاد الكولونيالي. 

سينشر سنة 1900 مقاله الهام “ملاحظات حول الإسلام المغاربي: الأولياء” بمجلة تاريخ الأديان في عددين متواليين. جاء المقال بعد 15 سنة من كتاب لويس رينان المعنون ب” الأولياء والخوان”. لقد جدد المنظور، مع الأخذ بعين الاعتبار أعمال كولدزيهر، وسنوك هاركرونج، وأيضا الأبحاث الإثنوغرافية حول المغرب التي أنجزها مولييراس، ولامارتينيير، ولاكروا، وشارل دوفوكو. ولما لا أيضا إدوارد فيسترمارك، الذي لم يسبق أن عرفه. لقد لخص أوليات طقس الصلحاء الموروثة من العمق الديني الماقبل إسلامي. 

كان دوتي تلميذا وفيا لاسمين كبيرين، اعتمدهما في دراساته، الأول: هنري باسيه، الذي أهداه دوتي كتابه “الدين والسحر” بالعبارات التالية:” إلى السيد هنري باسيه، مدير المدرسة العليا للآداب بالجزائر، تكريما واعترافا”. والثاني: أوجست مولييراس، صاحب كتاب “اكتشاف المغرب”، وأستاذه في الرحلة. وكلا من هذين العالمين ينتميان إلى ما يسمى المدرسة الجزائرية. 

وتوفي في باريس سنة 1926، عن سن تناهز التاسعة والخمسين. وهو يستعد لبدء إحدى رحلاته إلى المغرب.

الأعمال العلمية

أحصى أندري آدم في البيبليوغرافيا النقدية 12 عملا من تأليف إدموند دوتي . وتنقسم إلى ثلاثة أنواع؛ الأولى، عبارة عن رحلات استكشافية إلى عدة مناطق في المغرب، وهي ست أعمال. والثانية، وهي ثلاث تناقش ظواهر اجتماعية محددة، مثل: عيد الطُلبة ، أو التنظيم المنزلي ، أو سقوط السلطنة . والثالثة، دراسات تتعلق بظواهر دينية مباشرة، أحدها المعنون ب” ملاحظات حول الإسلام المغاربي: الزوايا” 1900. والثاني، “كومة الأحجار المقدسة وبعض الممارسات المتعلقة بها في جنوب المغرب” 1903. ثم الكتاب الأهم “السحر والدين في إفريقيا الشمالية” 1909. ويمكن أن نضيف ست مراجعات حول الإسلام والمغارب في مجلة “السنة السوسيولوجية” وذكرتها لوسيت فانسيت .

رابط أرشيف :

رابط مباشر :


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق